Home » Video » Kartun orang yang curang dalam jual-beli(AlMuthoffif)

Kartun orang yang curang dalam jual-beli(AlMuthoffif)


السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ – وَعَلَيْكُمُ السَّلاَمُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ-كَيْفَ حَالُكَ يَا عَبْدَ الْحَاكِمِ؟ -بِخَيْرٍ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ – مِنْ فَضْلِكَ أَعْطِنِى كِيْلُوا دَقِيْقٍ -أَهَا اِنْتَظِرْنِي لَحْظَةً وَاحِدَةً مِنْ فَضْلِكَ ، حَتَّى أَضْبِطَ الْمِيْزَانَ كَيْ تَأْخُذَ حَقَّكَ كَامِلاً غَيْرَ مَنْقُوصٍ -تَفَضَّلْ هَذَا كِيلُوا دَقِيْقٍ
جَزَاكَ الله خَيْرًا- عَاهِدْنَاكَ دَائِمًا تَاجِرًا أَمِيْنًا وَلَسْتَ كَهَؤُلاَءِ الّذِيْنَ يَنْقُصُونَ الكَيْلَ وَالْمِيْزَانَ!! – الوَيْلُ لَهُمْ
كَيْفَ حَالُكَ يَا عَبْدَ الحَاكِمِ؟ بِخَيْرٍ وَالحَمْدُ لِلَّهِ !! أَيْنَ أَنْتَ يَا أَبَا عُمَرَ؟؟ لَمْ أَرَكَ فِي المَسْجِدِ مُنْذُ أَيَّامٍ!!- لَقَدْ كُنْتُ مَشْغُولاً فِي جَمْعِ مَحْصُولِ الذُّرَّةِ!! وَقَدْ كُنْتُ أُصَلِّي فِي مَسْجِدٍ قَرِيْبٍ مِنَ الْحَقْلِ يَاعَبْدَ الحَاكِمِ!! وَكَانَ الْمَحْصُولُ وَافِرًا هَذَا العَامًّ وَالْحَمْدُ لله
وَهَلْ سَتَبِيْعُهُ كُلَّهُ هَذَا العَامَّ؟ أَوْ أَنْ تَسْتَحْفِظُ بِبَعْضِهِ؟
سَأَسْتَحْفِظُ بِبَعْضِهِ وَأَبِيْعُ بَاقِيَةَ الْمَحْصُولِ كَيْ أَشْتَرِيَ مَكَانَهُ قَمْحًا أَنَا لَمْ أَزْرَعْ قَمْحًا هَذَا العَامَّ ، وَأَنْتَ تَعْلَمُ أَنَّنَا لاَ نَسْتَغْنِى عَنِ القَمْحِ فِي خُبْزِنَا – وَمَتَى سَتَذْهَبُ إِلَى السُّوقِ لِتَبِيْعَ الْمَحْصُولَ؟ – غَدًا إِنْ شَاءَ الله !! – سَأَذْهَبُ مَعَكَ لِأَنَّنِي أُرِيْدُ أَنْ أَشْتَرِيَ بَعْضَ الأَشْيَاءَ مِنَ السُّوقِ!! -هَذَا أَمْرٌ يُسْعِدُنِي! – أُرِيْدُ ثَلاَثَةَ كِيْلُوا بُرْتُقَالٍ!
هَاهُوَ أَفْضَلُ بُرْتُقَالٍ لِأَفْضَلِ زَبُونٍ! هَذِهِ وَهَذِهِ هَذِهِ
تَفَضَّلْ ثَلاَثَةُ كيلوا برتقال! -يَارَجُلُ أَوْفِ النَّاسَ حُقُوقَهُمْ ـ كَفَّةُ البُرْتُقَالِ لَمْ تَرْجَحْ بَعْضٌ
هَلْ تَشك فِي أَمَانَتِي؟؟ -لِتَرَى بِنَفْسِكَ هَلْ هِيَ كَفَّةُ البُرْتُقَالِ لَمْ تَرْجَحْ بَعْضٌ هَذَا تَطْفِيْفٌ
وَاحْفِرْ نَصَائِحَكَ لِنَفْسِكَ- لَيْسَ لَدَيَّ بُرْتُقَالٌ لِأَبِيْعَهُ لَكَ
الْمَوْزُ الرَّائِعُ – أُرِيْدُ ثَلاَثَةَ كِيْلُوا مَوزٌ مِنْ فَضْلِكَ- مَوْزِي مَوْزٌ بَلَدِيٌّ رَائِعٌ
تَفضل يَا سَيِّدِي ثَلاَثَةُ كِيْلُوا مَوْزٍ- مَاهَذَا يَا عَبْدَ الحَاكِمِ؟؟
أَرَى أَنَّ هَذَا الكَمِيَّةَ هَذِهِ الْمَرَّةَ قَلِيْلَةٌ وَلاَ تَزِنُ ثَلاَثَةُ كِيلُوا غِرَامَاتٍ
مَا هَذَا أَيُّهَا التَّاجِرُ؟ لِمَاذَا تَخْتَلِفُ هَذِهِ الكَفَّةُ عَنْ أُخْتِهَا- أَرَى أَنَّهَا ثَقِيْلَةٌ وَأُخْرَى أَخَفُّ مِنْهَا
وَمَا شَأْنُكَ عَنْهُ هَلْ تُرِيْدُ أَنْ تَشْتَرِيَ مَوْزًا أَوْ تُرِيْدُ أَنْ تَتَدَخَّلَ فِي حَيَاتِي
مَا تَفْعَلُهُ هَذَا أَيُّهَا التَّاجِرُ ، هُوَ نَوْعٌ مِنْ تطفيف الميزان- والويل لمن يُطَفِّفُونَ المِيْزَانَ
أَتَتَّهِمُنِي فِي أَمَانَتِي يا رَجل اِذْهَبْ مِنْ أَمَامِي وَإِلاَّ نَادَيْتُ أَوْلاَدِي لِيَضْرِبُوكَ حَتَّى تُفِيْتَ إِلَى وَعْيِكَ
يَا رَجُلُ قُلْتُ لَكَ أَعْطِنِى الْمَالَ أَنَا لَنْ أَشْتَرِيَ مِنْكَ شَيْئًا
هَذَا يَشْكُوا هُوَ الآخَرُ- لِنَعْرِفَ مَا شَكْوَى هَيَأْ
قُل لِي لِمَاذَ يَرْتَفِعُ صَوتُكَ هَكَذَ يَا أَخِي- يَا عَبْدَ الحَاكِمِ طَلَبْتُ مِنْ هَذَا التَّاجِرِ كِيلُوا بَطَاطِسَ
بَعْدَ أَنْ وَزَّنَهَا لِي ظَنَّ أَنَّنِي غَافِلٌ عَنْهُ ، وَأَخَذَ وَاحِدَةً مِنَ الْمِيْزَانِ وَوَضَعَهَا فِي القَصْعِ ورَفَضْتُ الشِرَاءَ مِنْهُ
إِنَّا لله وَإِنَّا إِلَيهِ رَاجِعُونَ- هَلْ وُعِدْنَا هَذَا اليَومَ بِالْمُطَفِّفِيْنَ عَلَى خِلاَف أَسَالِيْبِهِمْ أَيّهَا التَّاجِرُ أَعْطِ الرَّجُلَ حَقَّهُ وَلاَتَكُنْ مِنَ الْمُطَفِّفِيْنَ- لَيْسَ لَهُ عِنْدِي لاَ مَالٌ وَلاَ بَطَاطِسٌ
لاَ تَجْمَعْ بَيْنَ الجَرِمَتَيْنِ وَأَعْطِ الرَّجُلَ مَالَهُ- هَذَا مَا دَفَعْتَهُ لِي وَلاَ أُرِيْدُ أَنْ أَرَى وَجْهَكَ مَرَّةً ثَانِيَةً هَيَأْ
حَبَّةُ القَمْحِ عِنْدِي تُسَاوِي وَزْنَهَا ذَهَبا – هَيَّا مَنْ تَطْلُبُ قَمْحًا نَظِيْفًا تَعَالَ إِلَيَّ- هَيَّا مَنْ تُرِيْدُ أَنْ تَبِيْعَ الذُّرَّةَ بِأَفْضَلِ الأَثْمَانِ- أَهَا هَيَّا هَيَّا يَاأَبَا عُمَرَ لِتَبِيْعَ الْمَحْصُولَ فَقَدْ ضَاقَ صَدْرِي بِمَا رَأَيْتُهُ هَذَا اليَومَ- وَأَنَا كَذَالِكَ يَاعَبْدَ الحَاكِمِ-تَعَالَى نَذْهَبُ لِهَذَ التَّاجِرِ- السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ- وَعَلَيْكُمُ السَّلاَمُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ- مَعِي ذُرَّةٌ أُرِيْدُ بَيْعَهَا وَشِرَاءَ القَمْحِ بَدَلاً مِنْهَا- هَاتِ مَا مَعَكَ-تُرِيدُ مِثْلَهَا قَمْحًا؟-نَعَمْ- مَا هَذَا الّذِي تَفْعَلُهُ أَيُّهَا التَّاجِرُ؟-أَفْعَلُ مَاتَرَى- مَا أَرَاهُ أَنَّكَ تَضَعُ حُبُوبًا زَائِدَةً فَوْقَ كِيَالِ الذُّرَّةِ الّذِي أََخَذْتَهُ مِنْ أَبِي عُمَرَ- وَعِنْدَمَا أَعْطَيْتَهُ القَمْحَ بَدَلاً مِنْهُ لَمْ تَمْلَأِ الكِيَالَ إِلَى نِهَايَتِهِ-أَيُّهَا الرَّجُلُ لَيْسَ لَدَيَّ وَقْتٌ لِكَي أُضَيِّعَهُ مَعَكَ- هَلْ أُكْمِلُ أَنْ تَأْخُذَ الذُّرَّةَ مَرَّةً ثَانِيَةً- نَعْمْ أكْمِلْ وَلَكِنْ دُوْنَ تَطْفِيْفٍ فِي هَذَا الكَيْلَ-مَاذَا تَقُولُ؟- إِنَّمَا تَفْعَلُهُ الآنَ تَطْفِيْفٌ فِي الكَيْلِ-وَالْمُطَفِّفُونَ لَهُمُ الوَيْلُ كَمَا أَخْبَرَنَا الله- فِي قَوْلِهِ- وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِيْنَ الّذِيْنَ إِذَاكْتَالُو عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ- وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ-أَلاَ يَظُنُّ أُولَئكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ لِيَومٍ عَظِيْمٍ-يَومَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ العَالَمِيْنَ- وَأَنْتَ الآنَ تُعْرِضُ نَفْسَكَ لِهَذَا العَذَابِ- حِيْنَمَا تَأْخُذُ مِنَ النَّاسِ بِضَاعَتَهُمْ بِالزِّيَادَةِ وَتُعْطِيْهِمْ حَقَّهُمْ بِالنُّقْصَانِ-أَخْفِضْ صَوتَكَ يَارَجُلُ-هَلْ تُرِيدُ فَضِيْحَتِي وَتَطْرُدُ التُّجَّار- هَلْ تَخَافُ فَضِيْحَةَ الدُّنْيَا وَلاَ تَخَافُ فَضِيْحَةَ الآخِرَةِ- فَقَدْ تَوَاعَدَ الله الْمُطَفِّفِيْنَ بِعَذَابٍ شَدِيدٍ يَومَ القِيَامَةِ-أَلَيْسَ مِنَ الأَفْضَلِ لَكَ أَنْ تَعْمَلَ بِقَوْلِهِ تَعَالَى:وَأَوفُوا الكَيْلَ إِذَا كِلْتُمْ وَزِنُوا بِالقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحَسَنُ تَأْوِيْلاً-وَالقِسْطَاسُ الْمَأْمُورُ بِهِ فِي الآيةِ وَالْمِيْزَانُ وَالعَدْلُ الّذِي لاَ وجاج فِيْهِ-أَيُّهَا التَّاجِرُ أَتُرِيْدُ أَنْتَ وَأَمْثَالُكَ مِمَّنْ يُطَفِّفُ الكَيْلَ وَالْمِيْزَانَ أَنْ يَنْزِلَ بِكُمْ مِنَ العَذَابِ مَانَزَلَ بِقَوْمِ شُعَيْبٍ- وَما نَزَلَ بِقَومِ شُعَيْبٍ يَارَجُلُ؟-فَقَدْ أَشْرَكَ قَومُ شُعَيْبٍ بِالله-وَكَانُوا يَعِيْشُونَ فِي رَغَدٍ مِنَ العِيْشِ – وَلَكِنَّهُمْ كَانُوا يُطَفِّفُونَ الكَيْلَ وَالْمِيْزَانَ-فَأَهْلَكَهُمُ الله- وَلَمْ يَنْجُ مِنْهُمْ إِلاَّ الّذِيْنَ آمَنُوا بِالله وَاسْتَمِعُوا إِلَى نُصْحِ شُعَيْبٍ عَلَيه السَّلاَمُ- وَامْتَنَعُوا عَنِ الْجَرِيْمَةِ فِي تَطْفِيْفِ الكَيْلِ وَالْمِيْزَانِ- لَقَدْ سَمِعْتُ فِي خُطْبَةِ الجُمعَةِ أَنَّ الْمُطَفِّفِيْنَ يَقِفُونَ حَتَّى إِنَّ العَرَقَ لَيُلْزِمُهُمْ إِلَى أَنْصَافِ آذَانِهِمْ- وَقَدْ قَالَ قَائِلٌ : الوَيْلُ ثُمَّ الوَيْلُ لِمَنْ يَبِيْعُ بِحَبَّةٍ يُنْقِصُهَا جَنَّة أَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ- وَيَشْتَرِي بِحَبَّةٍ يَزِيْدُهَا-وَادِيًا فِي جَهَنَّمَ يُذِيْبُ جِبَالَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا- مَاهَذَا؟ أَكُلُّ هَذَا العَذَابِ يَنْتَظِرُنِي؟؟-لَقَدْ كُنْتُ فِي غَفْلَةٍ عَظِيْمَةٍ-اللّهُمَّ تُبْ عَلَيَّ اللَّهُمَّ عَفْوَكَ وَغُفْرَانَكَ مِنَ الآنَ لَنْ أَنْسَا قَوْلَهُ تَعَالَى : ” وَأَوفُوا الكَيْلَ إِذَا كِلْتُمْ وَزِنُوا بِالقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحَسَنُ تَأْوِيْلاً ” وَأَسْأَلُ الله العَظِيْمَ أَنْ يُعِيْنَنِي عَلَى رَدِّ الْمَظَالِمِ إِلَى أَهْلِهَا حَتَّى لاَ أُعَذَّبَ فِي جَهَنَّمَ بِسَبَبِ جَرِيْمَتِى التَّطْفِيْفِ- تَقَبَّلَ الله تَوْبَتَكَ وَبَارَكَ الله لَكَ فِيمَا سَتَجْمَعُهُ مِنْ أَمْوَالٍ حَلاَلٍ – جَزَاكُمُ الله عَنِّي خَيْرًا

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s